المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل

مدينة أمريكية للبيع

الأربعاء، 4 أبريل 2012 | التعليقات

تشهد حاليا شبكة "الإنترنت" عرضا لبيع مدينة أمريكية صغيرة يسكنها شخص واحد فقط بعد أن هجرها سكانها البالغ عددهم 2000 نسمة منذ أن أمتنع القطار عن التوقف في محطة المدينة.

وذكرت مجلة " لوبوان " الفرنسية أن مدينة "باوفورد" الصغيرة الواقعة على بعد 50 كيلو مترا من مدينة " تشيين" تبحث حاليا عن مشتر بعد أن هجرها أهلها و لم يعد بالمدينة سوى عمدة المدينة فقط ، دون سامونز، البالغ من العمر 61 عاما .


وصرح سامونز أنه يفضل أن يغادر المدينة بعد بلوغه سن المعاش، مؤكدا أنه لم يعد يستطيع العيش وحيدا في "باوفورد" بعد أن ماتت زوجته وغادرها أبنه بعد بلوغه عامه السادس عشر بعد أن سئم من الحياة في المدينة بعد أن أصبحت خاوية على عروشها أثر امتناع خط السكة الحديد عن التوقف في محطة المدينة .وتبلغ مساحة المدينة المعروضة للبيع 40 كيلو مترا مربعا و يتعين على الراغبين في دخول المزاد على شبكة "الأنترنت" تسديد تأمين قدره 50 ألف دولار .


وسوف يمتلك الذي سيرسي عليه المزاد منزلا مكونا من ثلاث غرف و برج لأستقبال خدمات التليفون المحمول و محطة بنزين و صندوق للبريد .كما يوجد بالمدينة الصغيرة مدرسة بنيت عام 1905 تستخدم في نفس الوقت كمبنى عام، إضافة إلى جراج لإيواء السيارات .وتأمل الحكومة الأمريكية أن تعثر على مستثمر قادر على إعادة الحياة للمدينة الصغيرة الهادئة . 

هر يترشح لإنتخابات الولايات المتحدة الأمريكية

الثلاثاء، 6 مارس 2012 | التعليقات

رشحّ هرّ أمريكي نفسه إلى انتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية فيرجينيا في حملة حظيت بشعبية واسعة على الإنترنت،في محاولة للسخرية من السياسيين الأمريكيين على ما يبدو.

و يظهر القط و اسمه “هانك” و عمره 9 سنوات في الصور التي نشرت له على موقع حملته الإلكترونية في مظهر أنيق وبربطة عنق، ويقول على الموقع إنه ولد في مدينة سبرنغفيلد من أم عزباء مشردة في الشارع وجنى كلّ ما يملكه “عبر العمل الجاد”.

و يتوفر القط الأمريكي الذي أصبح أشهر من نار على علم في الولايات المتحدة و خطف الأضواء من الساسة،يتوفر على صفحة خاصة تضم ملايين المعجبين في موقع التواصل الإجتماعي”فيسبوك” و أيضا “تويتر” و غيرها من المواقع.

و تعد حملة الهرّ “هانك” الذي تحول إلى نجم في الإعلام الأمريكي في حال نجاحه بإيجاد المزيد من الوظائف وتحسين ظروف حياة الأمريكيين ،كما يقول موقع الحملة إنه يسعى لحشد مناصرين للهرّ يساعدون على الترويج لحملته الانتخابية .

ويتنافس هانك مع سياسييْن محترفيْن في الولاية هما الجمهوري جورج آلين والديموقراطي تيم كين، ويطمح القط الى تولي منصب ممثل ولاية فيرجينيا في مجلس الشيوخ والذي لا ينوي صاحبه الحالي جيمس ويب الترشح لولاية أخرى.

يذكر ان القط هانك ليس بأول حيوان في الولايات المتحدة يقرر دخول عالم السياسة، حيث سبق ان تم ترشيح كلب يدعى “وودرو” لمنصب حاكم ولاية تكساس عام 2010 ن كما سجل كلب آخر يدعى “بوسكو” اسمه في التاريخ، اذ شغل منصب رئيس شرفي لمدينة سانول بولاية كاليفورنيا في الفترة ما بين 1981 و1994.




المصدر : http://www.doualia.com

قصة زبون غامض جدا !

الجمعة، 2 مارس 2012 | التعليقات



بسن الله الرحمن الرحيم
قصه زبوون غاااااااااااااااااااااااامض

جاء زبون لصاحب الفندق و سئله هل الغرفه رقم 39 فارغه
؟؟؟
اجاب
... ... صاحب الفندق نعم انها فارغه...!!!!
فسأل هل يمكن ان احجزها فقط
ليله ؟؟؟ اجابه نعم !!...
وبالفعل حجز الغرفه وصعد اليها
ولكن
قبل ان يصعد طلب من صاحب الفندق سكينه سوداء وخيط حرير ابيض طوله 39 سم
وحبه
برتقال واحده وزنها 72 جرام تعجب صاحب الفندق من الطلبات الغريبه
لكنه احضرها له وصعد اللى الغرفه ولم يطلب لا اكل ولا شرب ولا اى شئ
اخر!!!!!
ولسوء الحظ ان غرفه صاحب الفندق مجاوره للغرفه 39 ...
وبعد
منتصف الليل سمع صاحب الفندق اصوات غريبه جدا جدا داخل الغرفه.....!!!!
كأنها
اصوات حيوانات مفترسه وسمع اصوات تكسير وضرب وشعر كان الغرفه اصبحت
كومه من الرماد.......!!!!! بات الليل يفكر ما ذا يحدث داخل الغرفه
39 ...؟؟؟
وفى الصباح وقبل ان يغادر الزبون
طلب صاحب الفندق
ان يعاين الغرفه قبل مغادرته وبالفعل صعد صاحب الفندق الى الغرفه لكن
وجد كل شئ كما هو وخيط الحرير فى مكانه والبرتقاله كما هى والسكينه فى
مكانها....!!!!
ودفع الزبون حساب الليله بأجر مضاعف كما انه اعطى


بقشيش اكثر من حساب الغرفه.......!!ومضى عام
وكان قد نسى
صاحب الفندق الموضوع
وفى يوم واحد مارس من العام التالى
فوجئ
صاحب الفندق بنفس الرجل وعندما رأه تذكر ما حدث الاعام الماضى
....؟؟؟؟وطلب الزبون الغرفه رقم 39 وطلب سكينه سوداء ،،، وخيط حرير
طوله 39 سم ،،،وبرتقاله وزنها 72 جم،قرر صاحب الفندق ان يراقب
ليعرف ماذا يحدث
وبالفعل ظل صاحب الفندق طوال الليل سهران يترقب
وبعد
منتصف الليل بدأت الاصوات ذاتها التى سمعها العام الفائت
وسمع نفس
التكسير والخبط ولكن هذه المره كانت الاصوات اشد....كانت اصوات مبهمه غير
مفهومه....!!!وفى الصباحرحل الزبون ودفع الحساب مضاعف وبقى
صاحب الفندق يتساءل عن هذا الاصوات وعن اختيار الغرفه رقم
39وعن وزن
البرتقاله وعن طول الخيط الحرير وعن السكينه؟؟؟
وظل طوال العام
يترقب اول ايام شهر مارس ؟؟؟؟وبالفعل فى صباح اول ايام شهر مارس من
العام الثالث
حضر الزبون نفسه وطلب الاشياء ذاتها .....
والغرفه
ذاتها....!!وبقى صاحب الفندق سهران وسمع نفس الاصوات بذاتها لكن
كانت هذه المره اقوى بكثير من العام الماضى....... !!1وفى الصباح وقبل
ان يرحل الزبون وعندما جاء ليدفع الحساب
قال له صاحب الفندق انا
اريد ان اعرف السر...!!!!

قال اذا قلت لك السر تعدنى ان لا تخبر اى
احد على الاطلاق ....!!قال صاحب الفندق اعدك انى لا اخبر اى حد
مهما كان....قال تقسم على ذلك.....؟؟؟قال له صاحب الفندق

اقسم
على ذلك..
,
,
,
,
,
,
,
,
,
.
وبالفعل
صاحب الفندق لم يخبر اى احد بالسر حتى الآن ^_^

عيد الحب بالأخضر والتفاح

الاثنين، 13 فبراير 2012 | التعليقات (1)

صور عيد الحب باللون الأخضر و التفاح 







صورة معبرة السوق المغربي التقليدي marocain souk

الأحد، 5 فبراير 2012 | التعليقات (1)

السوق المغربي من لا يعرف ذلك المكان الفسيح حيث تمتد خيام البائعين و أصحاب المطاعم المتنقلة ترتفع الحناجر مدوية لبائعي الخضر و الخردة و تخلط رائحة اللحم المشوي و السردين المشوي و الشاي و القهوة لتصنع لنا مزيجا سحريا يجعلك تشعر بالجوع فورا و أكثر ما يعجبني هو تلك المرأة العفيفة الأرملة التي تنشر اماها قطعة قماش تضع عليها بعض السواك و المرايا و المحارم لتبيعها و تشعل امامها النار في المجمر لتصنع كؤوس الشاي انها الحياة العادية البسيطة انه السوق المغربي

يـــــــــــــــاه كم أحبك يا بلدي

قصة ساخنة جدا

الثلاثاء، 31 يناير 2012 | التعليقات (1)

قبل كل شيء إقرأ القصة كاملة دون توقف ثم أعطنا رأيك و ممنوع التعليق في حالة عدم قراءة القصة كاملة 


لأني جميلة جدا
وجدت نظرات معلمتي غريبة ومريبة !! معلمتي هذه مشهورة بالقسوة الا معي معروف عنها الحزم مع الكل حتى يأتي دوري عندها اشعر بأني أنا المسيطرة بعد فترة قليلة وبعد محاولات تقرب واهتمام كبير من المعلمة بهذه الطالبة بمرحلة الثانوية قابلتها الطالبة بنوع من الرضا والانسياق والفرح لبت هذه الأخيرة دعوة معلمتها ذات ال28 عاما لزيارتها بالمنزل وفعلا تمت الزيارة الأولى وكانت المفاجأة المتوقعة طبعا .. تقول الطالبة كان اللقاء الترحيبي كبير جدا وكنت مرتبكة لأنها تظل معلمتي .. حاولت التعامل معي بأسلوب مختلف جدا !! كصديقة مقربة عادية .. كان زوجها في جولة عمل خارج البلد وكان لديها طفلان في زيارة لمنزل جدهما لقضاء نهاية الاسبوع .. حيث كان المنزل خالي من الجميع عدا انا وهي … حفاوة الاستقبال والاهتمام الكبير والاسلوب المختلف عن المدرسة جعلني أهدأ قليلا وابدأ في أخذ حريتي نوعا ما ..ولأنه كان اللقاء الأول في المنزل كان لا بد للطرفين من ازالة الحواجز حتى لا يصدم احدهما بردة فعل غير متوقعة !! تقول الفتاة .. واصلنا الضحك وطلبت مني الصعود معها الى غرفة النوم لكي أشاهد ثيابها الأخيرة ..لم أتردد وافقت على الفور ..كانت غرفة نومها رومانسية جدا وباردة .. أجلستني على الأريكة وقالت خذي الأمر ببساطة فنحن أصبحنا صديقتين .. وفتحت دولابها واخرجت مجموعة من الفساتين والملابس لتأخذ رأي وكانت موديلات جميلة جريئة جدا !! ثم قامت بخلع تلك التنورة القصيرة التي كانت ترتديها والبلوزة وبقيت بلا حرج في ملابسها الداخلية !! حينها احسست بالتوتر الذي سرعان ما تبدد بنظرة تحمل ابتسامة هادئة !! سألتني قائلة : هل تعرفين عمل مساج ؟! أشعر بألم في اسفل الظهر .. فورا رديت عليها بنعم أعرف وقد كنت أتوق من داخلي لتجربة ملامسة جسدها دون أن أدري لماذا ؟! كنت أعرف ما يدور من حولي بداخل نفسها ولكني كنت حري على أن تبدأ هي !!! أستلقت على السرير وطلبت مني الاقتراب وعمل المساج وفعلا قمت بتدليك جسمها … اخبرتني بأنها تجيد ايضا عمل المساج وطلبت مني الاستلقاء لكي تدلكني !! لم أمانع .. وكأني انتظر هذه الكلمة .. وبدأت عمل المساج .. وكانت تحرص على الاقتراب من الأماكن الحساسة لدى المرأة بحذر لمعرفة ردة فعلي !!! كنت من الداخل أشعر بنشوة غريبة تدفعني الى التجربة خصوصا بعد سماعي لحكايات زميلاتي ذوات العلاقات النسائية –
النسائية .. .. لم أقاوم واستسلمت .. وهنا انكسرت كل الحواجز والتقت الرغبات لكلينا ! توقفت للحظات ومدت
يديها الى جهاز الريموت كنترول وبدأت شاشة التلفاز تضيء معلنة بداية عرض لأحد أفلام الجنس المثيرة … كانت هي المرة الأولى التي أشاهد هذه الأفلام .. .. فقدت عذريتي في احدى اللقاءات الساخنه .. ضاقت بي الدنيا بعد تلك الحادثة التي غيرت مجرى حياتي اصبحت لا اطيق احد ولا اجد بنفسي الرغبة في أي شيء .. فقدت الإحساس بالأمان .. وكرهت التعامل مع من حولي .. بكيت كثيرا كنت لا أنام … كان التفكير يقتلني اينما كنت واينما ذهبت !! كيف اتصرف وكيف اخرج من هذه المصيبة .. ماذا اخبر أهلي وماذا اقول لهم .. وزاد همي مع الأيام حتى اصبح كابوسا ثقيلا لا استطيع البوح به لأحد أنبت نفسي كثيرا .. وندمت على كل ما فعلت وكأن ما اصابني كان عقابا لي على كل هذا التمادي في علاقات شاذة منحرفة تعدت مراحل الإعجاب !! بقيت شهورا احمل همي بقلبي وادعوا الله أن يستر علي وفجأة سقطت على الأرض مغشيا علي لقد تقدم أحدهم لأهلي يطلب يدي … كانت هي الكلمة الأخيرة التي سمعتها قبل أن اسقط !! نقلوني الى المستشفى في هلع .. رأيت كل من حولي ينظرون الي وانا على سرير المرض .. كيف وصلت ميلاف الى هذه المرحلة .. أمعقول أن تصاب ميلاف بكل هذا الذبول أم هي عين حاسد ؟؟ .. كانت هذه كلماتهم التي يتناقلونها بينهم وكنت أنا من الداخل اتمزق …اصابني فقر الدم فقد كنت لا اجد للغذاء أي طعم .. تطورت حالتي الى الأحسن قليلا بفعل ما أحقن به صباح مساء من إبر ومغذيات خرجت من المستشفى لأجدهم يحددون موعد خطوبتي ناجيت ربي ودموعي على خدي .. يارب استر علي وسامحني .. يارب انك لا ترد من لجأ اليك تائبا صاغرا نادما …. فارحمني برحمتك …. اقترب موعد الزفاف .. وكان كل ما فيني وكأنه شيء على الماء !! لا اعرف للتوازن معنى ولا للراحة طعما .. وكانت دقات قلبي تزيد كل ما مضى يوما واقترب موعد زفافي … لم يكن بكائي يشفع لي أمام نفسي فما حصل لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يرضى به رجل … كنت افكر فيما سيقوله ذلك العريس في ليلة دخلتنا !! وكان مجرد الوصول الى هذه المرحلة يرعبني ويفقدني ابسط معاني الأمل …… يااه كم مرت علي ليالي ما اراها إلا شبحا يخنق أنفاسي .. حاولت أمي كثيرا أن تعرف ما سبب كل هذا الذي انا فيه .. ترجتني ..توسلت إلي ..و بعد أن فقدت الأمل بأن أخبرها بشيء بكت بجواري قلقة متوترة لألم ابنتها وما اصابها كنت ارتمي بين أحضانها كثير وابكي بحرقة ولكني لم أكن لأتجرأ بيوم من الأيام بإخبارها … كان الخوف يقتلني ونظرة الشك التي اتوقعها تزيدني قتلا .. وكانت هي تندب هذه العين التي اصابتني .. كان كل تفكيرها قد وصل الى مرحلة اليقين بأن ما اصابني لم يكن إلأ عين حاسد لا يخاف الله .. كانت ثقتها بي كبيرة جدا لذا لم تساورها الشكوك بلحظة بأن ابنتها تفقد
عذريتها . جاء موعد الزفاف ولم أكن كباقي العرائس .. فالبسمة تبدلت الى نبضات خوف تتزايد كل دقيقة .. والبهجة لم يكن مكانها إلا شحوب وذبول … اه لقد كنت اشعر بأن نبض قلبي سيفجر عروقي …… وبدأت مراسم الزفاف على نهايتها وكنت انظر الى من حولي وكأني لا استطيع ان احدثهم .. انظر اليهم وكأنهم غرباء عني .. ارى في عيونهم علامات الدهشة والإستياء .. ارى شفاهم تتمتم بعبارات الإستغراب .. كيف تكون هذه العروس ؟؟ ولماذا كل هذا الحزن الذي على وجها… كان بعضهم ينظر بنظرة العطف والشفقة …. مسكينة ميلاف لقد أصابتها العين .. انظري كيف اصبحت وقارني يوم رأيناها بزفاف فلانه وكم تمنينا ان تكون لأبن أخينا !! هكذا كنت اشعر .. الجميع يتحدث ووسواس الألم يقتلني مرارا… رحل الجميع بعد أن قاموا بزفة جميلة على شوارع المدينة .. وصلنا الى الفندق وصعدنا إلى جناح العروسين … لم استطع المشي احسست فجأة بأن قدماي لا تقويان على حملي .. دعوت الله كثيرا .. ادخلني برفق الى الغرفة .. وهو يبتسم لا تخافي حبيبتي .. اهدأي وحسب .. سأجعل منك أسعد عروس على الكرة الأرضية ..أعاهدك على الإخلاص والحب .. كانت هذه كلمات زوجي ………… انفجرت باكية وهو يهديء من روعي ويلاطفني … بذل المستحيل وابتعد عني لعل ما اصابني ما هو الا هلع عروس تخاف مما ستجربه لأول مرة بحياتها .. خوف يزول بعد أن تنتهي هذه الليلة … انها المرة الأولى .. وكلنا نسمع عن هلع الفتيات بأول يوم … ولم يكن يدري بأن حياتي وسمعتي وكيان أهلي سيمس بعد لحظات ! اقترب مني وكنت أبتعد … تركني هذه الليلة محاولة منه لأكسب ثقته ومحبته .. قال لي انها سنة الحياة وان لم تكن اليوم فغدا .. المهم ارجوكي انتي زوجتي ..احبك واتمنى ان تهدأي ….. مضت الساعات نام هو بعد ان حاول معي بكل رقة أن انام وان انسى ما افكر فيه ..تظاهرت بالنوم ولكنني لم أنم …. جلست حائرة متألمة من فعلتي .. جاءت الليلة الثانية بعد نهار حافل قام فيه بكل ما تتمناه إمرأة من زوجها .. اقترب مني وكنت ابتعد .. لأجد نفسي فجأة بين يديه كان الرعب يقتلني .. كنت أصرخ وكان هو في طريقه ساعيا لكسر الحاجز الذي تخافه الفتاة !! خارت قواي وفقدت القدرة على كل شيء كل شيء كل شيء.. وماهي إلا
لحظات وانتهى كل شيء وفجأة انتهى كل شيء تمكنت لحظات الصمت القاتل من التسلل بين ثنايا الموقف الرهيب الذي عاشته ميلاف ولم يقطعه سوى انفاس الزوج التعيس !! زفرات بحرارة النار التي بدأت تشتعل بل وتزداد اشتعالا كل دقيقة بصدره الملتهب !! قام عنها وارتمى الى احضان ابعد كرسي عن السرير المشؤوم .. كانت لحظاته عصيبة .. مريرة خانقة .. شعور متناقض ممزوج بكل معاني الدهشة والشك والألم وخيبة الأمل في تلك التي فضلها على العشرات من بنات جنسها لتكمل معه مشوار حياته التي كان يرسم ملامحها بتفاني واخلاص لينعم هو وعروسه بسعادة لم تبدأ حتى تتحق !! احتقن وجه بالدم الثائر وامتلأت عيناه بالغضب المرعب .. فالموقف رهيب ورهيب جدا … وكأنه شعر بكبريائه يداس في الوحل !! وان كرامته طالها العبث …………….. وأي عبث !! انها ملامح فجر كل ما فيه عار مهدر وشرف مفرط فيه … ظل هكذا لا يلوي على شيء ظل لدقائق امتدت لتكمل الساعات الأربع صامتا حائرا مذهولا من هذه الصدمة التي لم تخطر له على بال … وفي الجهة الأخرى كان كل شيء مبلل !! فنحيب هذه العروس ميلاف لم يترك للجفاف وجودا .. كانت دموعها تنهمر على كل شيء وهي تجلس واضعة رأسها بين أحضان رجليها .. لا تقوى على النظر في أي شيء ..وكأني أرى ابليس قد بدأ يداعب أفكاره …هكذا قالت ميلاف وهي تحكي هذا الموقف .. ( تابع في الأسفل  ثم تكمل : انتابني فزع وألم أشد من كل ألم .. لم أتخيل ولو للحظة بأن يأتي يوما من الأيام واقف في هذا الموقف الذي شعرت بأنه يقتلني وانا اتنفس .. لقد دنى أجلي .. ولم استطع أن اخبره بالحقيقة فلن يتقبل ولن يصدق .. لم استطع عمل شيء .. كنت أشعر بالأرض تدور بي والظلام الدامس والمصير المجهول الملامح يتربصان بي …. وهو في مكانه .. ظل هكذا وفجأة .. اقترب مني فتجمدت اطرافي ووقفت غصة في حلقي وتوقفت أنفاسي .. ( كنتي بيوما امنيتي .. وكنت افخر بك كثيرا وفعلت كل ما بوسعي لأوفر لكي السعادة …. ها انتي الان بين يدي ومحسوبة علي زوجة .. ولكن .. زوجه خائنة فقدت عبيرها وباعت نفسها !!! واجهي مصيرك الآن فما فعلتيه لا يغتفر…. لقد جلبتي لأهلك العار واهديتيني التعاسة .. انتي تفعلين ما فعلتي .. تتنازلين عن شرفك ولماذا ؟؟ اهذا جزاء ثقة اهلك بك ؟ اهذا جزاءهم على تربيتهم وفضلهم عليك ِ؟ ) كانت هذه الكلمات التي تفوه بها الزوج التعيس .. كافية لتدمير ما تبقى في ميلاف من أي شيء .. سقطت على الأرض فاقدة كل شيء سوى قلب مازال ينبض .. دهشة وقلق .. فزع وتوتر وخوف .. كلها ملامح تجدها في وجوه ذلك الحشد العائلي الكبير الذي اكتظت به أروقة المستشفى … كانت والدتها تبكي وهي تتوسل الى الطبيب كي يسمح لها برؤية ابنتها التي تقضي صباح اليوم الأول من الزواج بين احضان الأجهزة الطبية وانابيب الاكسجين.. والمغذيات ورائحة الأدوية والحقن … واين ؟؟ في قسم العناية الفائقة…. الكل يسأل العريس في خجل .. ان شاء الله خير ماذا حصل؟؟ الأب والأم المنهارة واخوة ميلاف وابناء عمها واقربائها بالإضافه الى والده ووالدته واخوته … كان يختنق وكأن بركانا بصدره يريد الانفجار ولكن أمام هذا الموقف الذي حدث حاول ان يتماسك .. وتحركت فيه كل قطوف ذلك الحب الكبير الذي يحمله لميلاف .. كان القلق باديا على وجه رغم ألمه .. .. زادت الأسئلة من
حوله واصبح حائرا ماذا يقول وكيف يتصرف .. انه الوحيد الذي يعلم لما هي ميلاف هنا .. ماذا حدث ؟؟ وجد نفسه فجأة يفقد قواه ولم تعد رجلاه تستطيعان حمله .. اقترب من الكرسي المجاور وجلس .. كان يموت من الألم وكان يخفي كل ذلك … اقترب منه والد ميلاف وحاول أن يهون عليه مما هو فيه من اضطراب وتوتر بسبب عروسه قائلا : يا بني انه قدر الله رب العالمين فأهدأ وكن مؤمنا بقضاء الله واخبرني بما جرى !! يا بني انا والدها فأرجوك .. ما الذي حصل ؟! هل هي تبعات ليلة
الدخلة وما يحدث فيها أم شيء آخر؟؟ يا عمي .. اطمئن ميلاف ليس بها سوى الخير وان شاء الله تقوم بالسلامة ………. كان رده باهتا باردا لم يقنع والد ميلاف .. وشعر بحنكته ان أمرا ما قد حصل !! ترقب الجميع خروج الطبيب من غرفة العناية
الفائقة …. هاهو يخرج الآن .. اقترب منه الـزوج ومعه والدي ميلاف … انها تعاني من انهيار عصبي شديد افقدها القدرة على النطق !!! وضعناها تحت ملاحظتنا القصوى وهي الان نائمة … اطمئنوا سنقوم بكل ما في وسعنا وان شاء الله تستقر
حالتها …….. وقعت كلمات الطبيب المقتضبه والتي تخفي اكثر مما قال وقع الصاعقة على والدة ميلاف فانهارت فورا وزادت الموقف تأثرا والماً .. اما البقية فتماسكوا بصبر وحاولوا اخفاء ذلك السؤال الكبير الذي تولد من كلمات الطبيب … انهيار عصبي ؟؟ لماذا ؟؟ عموما لا اطيل عليكم بذكر تفاصيل القصة المؤلمة .. ظلت ميلاف بالمستشفى لمدة 21 يوما قضت منها الأيام الثلاثة الأولى في قسم العناية الفائقة تحسنت حالتها وان كانت ليس كما هو المأمول .. جميع من حولها من العائلة تجنبوا الضغط عليها أو تذكيرها بما حدث وكأنهم قد اقنعوا انفسهم بأن ما حدث هو نتيجة قوية لتبعات الليلة الأولى في الزواج لأي سبب من الأسباب …. وادركوا بأن زوجها يحـمل لها في قلبه سيل جارف من الحب الكبير .. لقد كان لا يخرج من جوارها ابدا .. راضيا بأن يقضي شهر زواجه الأول بهذا الشكل .. وفي هذا المكان رغم كل ما حدث .. كان يسهر على رعايتها رغم كل هذا الطاقم من الممرضات والأطباء . .. كان ينام على كرسيه المجاور لسريرها .. ولكنه لم ينسى ولو للحظة شيئا مما حدث !! استطعت أن اتكلم من جديد بعد علاج مكثف … هكذا تقول ميلاف .. خرجت من المستشفى الى منزل العائلة لأظل تحت رعاية امي واخوتي .. كنت منهكة كثيرا وحالتي النفسية رغم تحسنها ولكن المصير المجهول يكفي لأن يمزق كل شيء …. مر يوم ويومان … اسبوع .. شهر.. وزوجي لم يأتي لزيارتي .. وسط دهشة الجميع من حولي .. ومحاولاتهم معرفة الأسباب .. سألوني كثيرا واخبرتهم بأني أجهل تماما ما يجري ولماذا يفعل ما فعل !! اكتفى بعد ذلك بمكالمة هاتفية قال فيها …… : ميلاف اتمنى لكي حياة سعيدة بعيدا عني .. اذهبي لعشيقك الذي تحبين فأنا لا استطيع القبول بمثلك !! لن استطيع بيوما من الأيام أن ائتمنكِ على عاري وحرمتي وبيتي وأم لاولادي … وكيف اثق بمن باعت شرفها بيوم من الأيام .. ورقة طلاقك ستصل اليك اليوم !!! واعلمي بأني سترت عليكِ من هنا الي يوم الدين وإن سألوني فلن اخبرهم سوى انه النصيب ….. ثم اغلق الهاتف …. وما هي الا ساعات وتصل الى المنزل ورقة طلاق ميلاف الى هنا ولكم أن تتخيلوا ما جرى
بعد ذلك لمن هي في موقفي …..انه والله لهو العذاب بعينه …. نظرات الشك والريبة جعلت مني بقايا انسانة ندمي وبكائي لم ينفع سوى بزيادة التهم لي سيرة العروس التي دخلت الى العناية المركزة بأول يوم اصبحت بلسان الناس .. كل الناس أهلي .. اخوتي .. امي وابي .. عائلتي ……… رباه انهم يخفون ألمهم وريبتهم واستنتاجاتهم .. مر علي الى اليوم 3 سنوات منذ طلاقي .. لم يتقدم لي فيها عريس آخر رغم كل جمالي الذي يمتدحوني به او بالاصح الذي كانوا يمتدحوني به تغيرت معاملة اهلي لي .. صرت ارى مشاعر الإستياء من وجودي بينهم … يكفي اني مطلقة … ولم يختلي بي زوجي سوى الليلة الأولى ؟ اه والله انها لتخرج من اعماق قلب ونفس ذاقت مرارة الدنيا وذلها ما اصعب الذي واجهته وما زلت ارى تبعاته الى اليوم .. انها تجربة مريرة غيرت مجرى حياتي بسبب تفريطي وانحرافي … وكأن الله يعاقبني بما فعلت واقترفت من ذنب … أيامي صارت خاوية من كل شيء سوى الألم والدموع بخيلة من كل شيء سوى من آهات تجلجل بوسط اعماقي .. أصابني اليأس وتمكن مني … واصبحت أحيا حياة ليس بها أي معنى .. هنا توقفت كلمات ميلاف عن الخروج .. وفاضت دموعها بغزارة .. تركتها تبكي طويلا وحاولت قدر ما استطعت أن ازرع بها أمل لغد افضل .. فلا يأس من رحمة الله وعفوه وغفرانه …… هذا غيض من فيض اخرجه قلب ميلاف .. وهي الآن تعيش أيامها وتحاول أن تنفع وتنصح بنات جيلها مما ألم بها

خطورة أعداء الإسلام صورة خطيرة

الأربعاء، 25 يناير 2012 | التعليقات


السلام عليكم في محاولة لتشويه الإسلام يحاول الأعدام مرارا و تكرار التمسك بالجزئيات و تزوير المعلومات و تحريف الأقاويل لنلاحظ هذه الصورة جيدا
المرجوا من كل غيرو نشر هده الصورة على المواقع الإجتماعية و المنتديات و شكرا 
 
Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
Copyright © 2011. مدونة أضحكني - All Rights Reserved
Template Created by Creating Website Published by Mas Template
Proudly powered by Premium Blogger Template